ابن سعد

255

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) عمر بن عبد العزيز قال لقيمه : اجمع لي أربعمائة دينار من طيب مالي فإني أريد أن أتزوج إلى أهل بيت لهم صلاح . قال فتزوج أم عمر بن عبد العزيز . أخبرنا محمد بن عمر عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال : ولي عمر بن عبد العزيز المدينة في شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين وهو ابن خمس وعشرين سنة . ولاها إياه الوليد بن عبد الملك حين استخلف فولى عمر على قضاء المدينة أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا عبد الصمد بن محمد السعدي قال : أخبرني حفص بن عمر بن أبي طلحة الأنصاري قال : لما أراد عمر بن عبد العزيز أن يحج من المدينة وهو واليها في خلافة الوليد بن عبد الملك دخل عليه أنس بن مالك وهو يومئذ بالمدينة فقال : يا أبا حمزة ألا تخبرنا عن خطب النبي . ص ؟ 332 / 5 فقال : خطب رسول الله بمكة قبل التروية بيوم . وخطب بعرفة . وخطب بمنى الغد من يوم النحر والغد من يوم النفر . قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان عن يحيى بن سعيد أو عن شريك بن أبي نمر . لا يدري أيهما حدثه . عن أنس بن مالك قال : ما صليت وراء أحد أشبه صلاة برسول الله . ص . من هذا الفتى . يعني عمر بن عبد العزيز . قال الضحاك : فكنت أصلي وراءه فيطيل الأولتين من الظهر ويخفف الآخرتين ويخف العصر ويقرأ في المغرب بقصار المفصل ويقرأ في العشاء بوسط المفصل ويقرأ في الصبح بطوال المفصل . قال محمد بن عمر : سمعت الضحاك يحدث به عن شريك بن أبي نمر ولم يشك فيه . قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن الضحاك قال : رأيت عمر بن عبد العزيز ذهب به الكلام وهو على المنبر ثم رجع فقال : أستغفر الله أستغفر الله ! قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا عبد المبارك قال : حدثني